خواطر عبدالله قبيس

مره اخري يواصل عبدالله قبيس خواطرة الشعرية وغيرها متأثرا بما يجول حوله راسماً بكلماته وحسن عبارته ما وقع فى خاطره ووقر من مشاعره 

فيقول عبد الله :

يزحف الاشرار كل يوم ليحفرو قبرك في الخفاء... استمروا في ذلك شهرا، ولم يتبقي من خطتهم سوي ان يقتلوك ويدفنوك كما كانو يتمنوا دائما، ط لقد كنت لذة لقلوبهم المريضه .

وبالفعل انتظروك كعادتهم في الليل  وعندما اتيت كنت كما انت دائما تحمل السعاده في يد وفي الاخري تحمل الحب وكانت السعاده بعض من المثلجات ل اطفالك وكان الحب بعض من الزهور الذي اسرك في قلب زوجتك . ثم جاءو من خلفك طعنوك في ظهرك وتركوك تنزف حتي صعدت روحك خارج جسدك شيئا فشيئا فأنت الان تعلو في السماء تستطيع الطيران كما كنت تري نفسك سربا من الطيور باكمله 

حملوك يا عزيزي مع روحك الطاهره ليدفنوك في ذلك القبر الذي حفروة مسبقا قبر مظلم للغايه تبدو رائحته كريهه كل شئ يبدو مخيف  كما ارادو اغلقوه عليك وذهبو ليحتفلو بنصرهم حققوا مرادهم ليجعلوك تتالم تحت التراب ارادو ان يأكلك الدود ولكن اين انت واين الدود اين الجسد واين الروح سبحان من خلق هذا الحائل العظيم الان ان تري مقعدهم من النار، لم يعلمو ان هذا القبر الذي فحروه ليكون كابوسا لك جعله الله قطعة من الجنة

ليست هناك تعليقات